طارق سمارة

معكم لتحقيق النجاح على الانترنت

مرحباً، أنا طارق.. أشكركم لزيارة موقعي الإلكتروني، إليكم بعض المعلومات الإضافية عني

مسيرتي

لم أكن أبداً ذلك الشخص العبقري في الدراسة و خصوصاً في المراحل الدراسية الأخيرة، حيث كنت دائماً أشعر بأنني لا أدرس الشيء الذي أحبه و بالتالي لم أكن مهتماً بطرق الدراسة التقليدية و خصوصاً في المرحلة الجامعية التي لم أحس باختلافها عن المدرسة إلا في بعض المجالات القليلة

مارست الكثير من الأعمال و الوظائف حيث عملت كبائع ميداني لمدة ساعتين، و عملت في متجر موسيقى، و عملت في شركة كمحاسب و من ثم استشاري أنظمة مالية، و ما زال ذلك الشعور يراودني بأنني لست في المكان الصحيح و أنني موجود في هذه الحياة لأقوم بشيء مختلف تماماً

كانت بدايات أعمالي التجارية في عام ٢٠٠٥ عندما كنت في متجر الموسيقى و طلبت مني إحدى الزبائن اسطوانة دي ڤي دي للأطفال لم تكن متوفرة في المتجر، و أخبرتها أنه من الممكن أن أشتريها لها من الانترنت و بيعها لها، و فعلاً اشتريت اسطوانتين من موقع أمازون.كوم و قمت بيعهما لها بهامش ربح جيد. و من ثم في عام ٢٠٠٧ عندما تم طرح أول جهاز آيفون قمت بشراءئه بسعر قليل من موقع إيباي لأنه كان مستخدماً، استخدمت هذا الآيفون لمدة أسبوعين و من ثم بعته لأحد الأشخاص بمربح ١٤٠ دولار تقريباً

كانت هذه العمليات التجارية البسيطة هي البداية و لكن كنت دائما سجين الوظيفة، و لم أدرك في ذلك الوقت أن هناك فرصة ضخمة بسبب التجارة الإلكترونية، و لكن لاحقاً في عام ٢٠١٠ عندما ذهبت إلى الإمارات، بدأت المتاجرة في أجهزة البلاكبيري بشكل بسيط من خلال بيعها على مواقع إلكترونية مختلفة، و من ثم دخل كأس العالم لكرة القدم و عندها حققت أكبر ربح لي في ذلك الوقت من خلال بيع الأداة التشجيعية الڤوڤوزيلا التي حققت بسببها تقريبا ٥٠٠٠ دولار

و في عام ٢٠١٣ قمت أنا و صديقي بفتح شركة توظيف في الإمارات التي استمرت قرابة السنتين تقريبا و لم نحقق منها تلك الأرباح المرجوة فقمنا بإغلاقها. لاحقاً في عام ٢٠١٥ قمت بإنشاء أول شركة تجارة إلكترونية التي كانت مختصة بإكسسوارات الشباب و الموضة حيث كان السوق المستهدف في البداية هي دولة الإمارات و سرعان ما قمنا بتوسيع نطاق البيع إلى دول الخليج، الشرق الأوسط، و من ثم العالم أجمع، و هنا كانت نقطة التحول عندي

حيث نشرت أول مقالة لي في مجلة انتربرنور الأمريكية للأعمال، و قمت بعمل عدة مقابلات مع مجلات عالمية و محلية مثل مجلة آسك مِن، و عالم أبوظبي، و جَلف ماركتنغ ريڤيو و غيرها… بالإضافة لترشيحنا و وصولنا المرحلة النهائية من جائزة إس إم إي جلف كابيتال أواردز

لاحقاً في ذلك الوقت بدأت مسيرتي في مشاركة المعرفة و تدريب الناس كيف بإمكانهم أن يحققوا دخل إضافي من العمل على الانترنت، و كيف يبنون علامتهم التجارية و الشخصية على قنوات التواصل الاجتماعي، و إعطاء ورش عمل تدريبية و تقديم الاستشارات الفردية  و عبر سكايب، بالإضافة إلى تقديم محتوى متميز في صفحتي على انستغرام التي أشارك المتابعين أهم المعلومات عن العمل على الانترنت و الحرية المالية، كما أنشئت أيضاً قناتي على يوتيوب التي أشارك من خلالها مقاطع فيديو تتحدث بالتفصيل عن هذه المواضيع

مقابلتي مع مجلة آسك مِن

في عام ٢٠١٦ تلقيت اتصالاً هاتفيا من رئيس تحرير مجلة آسك مِن يسألني إذا كنت مهتماً بعمل مقابلة معهم و بالفعل ذهبت إلى مكتبهم و تحدثنا عن أهمية الأعمال الناشئة و دمجها مع القطاع التكنولوجي و ضرورة التفكير خارج المألوف و كل هذه الأمور و تم نشر المقابلة على موقعهم الإلكتروني

تابعني في السوشال ميديا

تابعني على انستغرام

أشارك معكم أحدث المعلومات القيّمة بأسلوب رائع و هادف و سهل الفهم بعيداً عن الملل و الأسلوب التقليدي

تابعني على فيسبوك

أشارك معكم آخر الأخبار و المستجدات مثل الكورسات المجانية و الإعلان عن دورات مستقبلية

اشترك في قناتي على يوتيوب

استمتع بأفضل محتوى فيديو عربي أتحدث فيه عن خبراتي السابقة و كيف يمكنك الاستفادة منها اليوم